تقع مدينة الموصل في شمال العراق على ضفاف نهر دجلة، وهي مركز محافظة نينوى وثاني أكبر مدن البلاد. تتمتع الموصل بتاريخ عريق يمتد آلاف السنين، إذ تجاورها أطلال مدينة نينوى عاصمة الإمبراطورية الآشورية التي كانت من أعظم مدن العالم القديم. عُرفت الموصل عبر التاريخ بمدينة الحدباء نسبةً إلى منارة الحدباء الشهيرة، وبتنوعها الثقافي والديني وتعايش مكوناتها، وبعمارتها المميزة من البيوت المبنية بالحجر الأزرق الموصلي. وقد تعرضت المدينة لأضرار جسيمة طالت معالمها التاريخية، غير أن جهود إعادة الإعمار والترميم بالتعاون مع منظمة اليونسكو تعيد إليها تدريجياً ألقها وروحها العريقة، ما يجعلها وجهة تستحق الاكتشاف لمحبي التاريخ والتراث.
معالم الموصل التاريخية
يُعد جامع النوري ومنارته الحدباء المائلة من أشهر معالم الموصل ورمزها التاريخي، وهو الذي تجري إعادة إعماره ضمن مبادرة إحياء روح الموصل. كما تشتهر المدينة بكنائسها وأديرتها القديمة التي تشهد على عراقة الوجود المسيحي فيها، وبجوامعها وأسواقها العتيقة.
تتميز الموصل القديمة بنسيجها العمراني الفريد من البيوت التراثية المبنية بالمرمر الموصلي، وأزقتها المتعرجة، وأسواقها مثل سوق باب السراي. وتعكس هذه المعالم تنوع المدينة الثقافي وتاريخها الطويل كمركز تجاري وحضاري على طريق التجارة القديم.
- جامع النوري ومنارة الحدباء المائلة.
- الكنائس والأديرة التاريخية في المدينة القديمة.
- البيوت التراثية المبنية بالمرمر الموصلي.
- الأسواق العتيقة مثل سوق باب السراي.
نينوى الآشورية
تقع أطلال مدينة نينوى مقابل الموصل على الضفة الشرقية لنهر دجلة، وكانت عاصمة الإمبراطورية الآشورية في أوج قوتها أيام الملك سنحاريب وآشور بانيبال. اشتهرت نينوى بأسوارها الضخمة وبواباتها وقصورها المزينة بالألواح الحجرية المنقوشة وتماثيل الثيران المجنحة.
تنتشر في محافظة نينوى مواقع أثرية أخرى مثل نمرود والحضر، وتعد هذه المواقع شواهد على عظمة الحضارة الآشورية التي تركت إرثاً فنياً ومعمارياً بالغ الأهمية. ويمكن مشاهدة كثير من منحوتات نينوى ضمن المتاحف العالمية والمتحف العراقي في بغداد.
أسئلة شائعة
ما سبب تسمية الموصل بمدينة الحدباء؟
سميت الموصل بمدينة الحدباء نسبةً إلى منارة الحدباء الشهيرة في جامع النوري التي كانت مائلة، وأصبحت رمزاً للمدينة عبر التاريخ.